وكالات: صدي البلاد
اغتالت عناصر من مليشيا الدعم السريع قيادياً بارزاً بحركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، بقيادة المتمرد الهادي إدريس، في مدينة كبكابية بولاية شمال دارفور، وسط اتهامات تطارد المليشيا بالمسؤولية عن الانفلات الأمني وتصاعد جرائم الاغتيال في الإقليم.
وقُتل موسى حسين محمد صوم، رئيس الحركة بمحلية كبكابية، إثر هجوم نفذه مسلحون من المليشيا يستقلون دراجة نارية، اعترضوا طريقه أثناء عودته إلى منزله، وأطلقوا عليه وابلاً من الرصاص، ما أدى إلى مقتله في الحال.
وبحسب شهود عيان، كان صوم قد زار أسرته بحي برقي، وأثناء عودته إلى منزله بحي العامرية شرقي المدينة، هاجمه المسلحون وأردوه قتيلاً.
ويُعدّ القتيل من الناشطين في العمل المدني بمدينة كبكابية، وأحد قيادات حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، التي يتزعمها الهادي إدريس.
وتشهد مناطق واسعة من إقليم دارفور تدهوراً أمنياً متواصلاً، في ظل انتشار السلاح وتكرار حوادث القتل والنهب المسلح والاختطاف.
وطالبت الحركة السلطات الأمنية بكبكابية بإجراء تحقيق شفاف لكشف ملابسات الجريمة، والقبض على المتورطين وتقديمهم إلى العدالة
التعليقات
شارك برأيك باحترام وموضوعية.
لا توجد تعليقات معروضة على هذا الخبر حتى الآن.
التعليقات
شارك برأيك باحترام وموضوعية.