متابعات ـــ صدى البلاد
توفي رجل كيني بفيروس إيبولا بعدما تم نقله إلى المستشفى فور وصوله إلى مطار نيروبي قادما من الكونغو الديمقراطية مرورا بأوغندا، تاركا خبراء الصحة أمام تساؤلات حول كيفية تمكنه من عبور 3 دول والإفلات من طبقات متعددة من إجراءات الفحص دون اكتشافه.
الرجل المتوفى كان يتعين عليه اجتياز عدة فحوص لقياس درجة الحرارة في المطارات التي مر بها فضلا عن ملء نموذجين رقميين على الأقل، يهدفان إلى رصد أي احتمال لتعرض المسافرين لفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية.
الحالة تسلط الضوء على الثغرات في أنظمة الفحص الحدودي في إفريقيا وخارجها، التي تعتمد فاعليتها على التنفيذ الدقيق للإجراءات وإفصاح المسافرين بصدق عن المعلومات المتعلقة بحالتهم الصحية، لكن بعضهم قد لا يفصح عن الأعراض التي يعانيها.
وزير الصحة الكيني أدين دواله قال إن الرجل كان يقيم في الكونغو الديمقراطية منذ سبع سنوات، وإنه أصيب بالمرض هناك قبل نحو شهر من وصوله إلى نيروبي، رغم أن التوقيت الدقيق لإصابته بفيروس إيبولا لا يزال غير واضح.
وزارة الصحة الأوغندية أكدت في بيان أن الرجل كانت درجة حرارته طبيعية عندما خضع للفحص في مطار عنتيبي، فيما قالت السلطات الكينية إنه ربما تناول أدوية أخفت أعراضه عند فحصه في مطار نيروبي.
التعليقات
شارك برأيك باحترام وموضوعية.
لا توجد تعليقات معروضة على هذا الخبر حتى الآن.
التعليقات
شارك برأيك باحترام وموضوعية.