موج هلالي
* استهل الهلال السوداني مشواره الإفريقي في ذهاب الدور التمهيدي الأول لبطولة الأبطال بانتصار ثمين بهدفين دون مقابل على المستضيف ايغل نوار، تبارى في تسجيلهما على مدار الشوطين ياسر جوباك وأحمد سالم.
* بهذه النتيجة يكون الهلال قد وضع قدماً في الدور التالي للمنافسة، شريطة أن ألا يخسر بأرضه بأكثر من هدفين، أو بأي نتيجة فيها غلة من الأهداف للمنافس، وأي في مصلحة الهلال.
* لم يتأخر رماة الهلال كثيراً في التسجيل، حيث بادر ياسر جوباك منذ الدقائق الأولى للجولة من كرة متبادلة بين اللاعبين، أودعها في شباك المنافس بالرأس هدفاً حكى الروعة، وقد أربك الهلال بالفعل حسابات المنافس بهذا الهدف المبكر، حيث كان الجهاز الفني للخصم يأمل في اقتناص النقاط، وبالرغم من محاولات نوار العودة إلى أجواء اللقاء، إلا أن صلابة خط دفاع فريقنا حالت دون ذلك.
* ومن خلال شوط المدربين أجرى المدرب زينباور عدداً من التبديلات الموفقة، بغرض إنعاش المقدمة الهجومية، ليكون المنافس تحت الضغط المتصل، فلا يفكر في التقدم نحو منطقة فريقنا، فضلاً عن تأمين نظافة الشباك، وهذا إن دل على شيء، إنما يدل على قراءة جهازنا الفني لقدرات المنافس، ومعرفة نقاط القوة فيه ومعرفة الثغرات كانت سليمة ودقيقة، وبالفعل استغل رماة الهلال هذه الثغرات، مسجلين أغلى هدفين كفلا لفريقنا النتيجة.
* وهذا لا يعني أن يركن الفريق للنتيجة، وينوم على العسل، بل على اللاعبين أن يعتبروا أن لقاء الذهاب كأن لم يكن.
وعن هلال السودان الثاني فقد نتج عن جملة تكتيكية فيها المهارة والرشاقة، لتختتم الهجمة بقذيفة صاروخية لأحمد سالم الذي سجل هدفاً رائعاً لا يصد ولا يرد، تنفسنا مع هذا الهدف الصعداء، ولكن لا أخفي عليكم خوفي من أهداف آخر الدقائق، بيد أن الانسجام بين اللاعبين، بالتوازي مع الجرعات التوعوية للمدرب، ولمحلل الأداء كان لها كبير الأثر في ألا تستقبل شباكنا أي هدف.
* ليس هناك كثير وقت للقاء الإياب، عليه لابد من تصحيح الأخطاء أولاً بأول، ومراجعة أداء الخصم بشكل دقيق، ليكون لقاء الرد بمثابة محطة لها ما بعدها، بإمكان رفاق محمد عبد الرحمن فعل الكثير بملعب الفريق الافتراضي برواندا، شريطة اللعب بمسؤولية، وعدم الاستهتار بالمنافس.
* استبشرنا خيراً بمقدم المدرب زنباور، وهو يخوض أول مباراة رسمية له مع الهلال ببطولة دوري الأبطال، مع التوافق التام بين أفراد الجهاز الفني، وتطبيق اللاعبين للخطة بصورة طيبة، التحية لمجلس الإدارة وهو يقود الدفة بعد الانتخابات الأخيرة، بتدعيم الفريق بعناصر مشبعة بالخبرات، والرغبة في تقديم شيء مختلف، وجهاز فني مقتدر، نثمن جهودهم التي قادت إلى نصر باهر، والجماهير العاشقة لفريقها هذا الانتصار هدية لكم، وهدية للشعب السوداني وقواته المسلحة وسنده في معركة الكرامة.
* الله،،، الوطن،،، الهلال.
د.خالد الحاج يكتب ... بداية مبشرة
إنضم الآن لقروب واتساب صدى البلاد
لتصلك الأخبار لحظة بلحظة
انضم الآن
التعليقات
شارك برأيك باحترام وموضوعية.
لا توجد تعليقات معروضة على هذا الخبر حتى الآن.
التعليقات
شارك برأيك باحترام وموضوعية.