⚡ عاجل
إثيوبيا تعلن دبلوماسيا مصريا "شخصاً غير مرغوب فيه" وتطالبه بالمغادرة خلال 48 ساعة الخارجية الإريترية: قررنا قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا عاجل... إبراهيم جابر:الشعب السوداني لن يقبل إلا النصر، وبلادنا ستنهض من الرماد طائرات مسيرة استهدفت مستودعات وقود بمدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة عاجل...أ ف ب: جبهة تيغراي في إثيوبيا تسيطر على مطار عاصمة الإقليم عاجل...بيان سعودي مصري باكستاني تركي: رفض أي كيانات موازية من شأنها تقويض سيادة السودان عاجل... هيئة أركان الجيش تقدم تنويرا لرئيس الوزراء وأعضاء حكومته حول الموقف العسكري في البلاد عاجل... دفاعات الجيش السوداني تسقط مسيّرات لـ "الدعم السريع" هاجمت الخرطوم وأم درمان عاجل... بنك النيل: عودة نشاطنا المصرفي بالكامل في قطاعي الاستيراد والصادر عاجل... حظر قيادة المركبات بلوحات الخرطوم القديمة "ما قبل الحرب" وتحذير من حجز السيارات
السبت.. والزعيم يكتب فصلاً جديداً

السبت.. والزعيم يكتب فصلاً جديداً

ألروح الحمراء
نصر الدين بخيت العقابي

هناك أيام تمر في الروزنامة مثل غيرها، وأيام تكتسب مع الزمن معنى خاصاً في ذاكرة الأندية وجماهيرها. والسبت عند المريخ واحد من تلك الأيام التي كثيراً ما حملت للصفوة أسباباً للفرح، حتى أصبح التفاؤل به جزءاً من الحكاية الحمراء. لكن السبت المقبل لا يحتاج إلى ذاكرة قديمة كي يكون مهماً؛ فهو يحمل موعداً جديداً مع المريخ في طريقه الأفريقي.
مواجهة باور ديناموز الزامبي في إياب الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال أفريقيا تضع الزعيم أمام واحدة من تلك المحطات التي لا تحتاج إلى كثير من الكلام. الاجتماع الفني انعقد، التفاصيل اكتملت، وموعد الثالثة عصراً أصبح واضحاً، كما اختار المريخ الظهور بالزي الأخضر الكامل في مباراة تحمل اللون الأحمر في معناها حتى وإن اختلف لون القميص.
والجميل في كرة القدم أنها لا تمنح أحداً حق كتابة النهاية قبل صافرة البداية. ما حدث في الذهاب أصبح جزءاً من الماضي، وما سيحدث في الإياب يحتاج إلى مريخ جديد داخل الملعب، يعرف قيمة اللحظة ويتعامل معها كما ينبغي. فالمنافسة الأفريقية لا تُدار بالتمنيات، وإنما بالقدرة على تحويل التحضير إلى أداء، والرغبة إلى فعل، والطموح إلى نتيجة.
هذه المرة لا نريد أن نحمّل المباراة أكثر مما تحتمل، ولا أن نحولها إلى امتحان للقلوب والأعصاب. نريد مريخاً يلعب كرة القدم التي يستطيعها، ويمنح كل دقيقة من عمر اللقاء حقها، ويجعل من الملعب مساحته الخاصة للتعبير عن رغبته في مواصلة الرحلة.
والصفوة تعرف أن طريق البطولات لا يكون مستقيماً دائماً. فيه مباريات تحتاج إلى الصبر، وأخرى تحتاج إلى المبادرة، وثالثة تحتاج إلى شخصية تعرف متى تهاجم ومتى تحتفظ بتوازنها. ومباراة السبت واحدة من تلك المحطات التي سيكون فيها حسن قراءة التفاصيل أهم من كثرة الكلام حولها.
أما حكاية السبت مع المريخ، فنتركها هذه المرة للأقدام الحمراء كي تكتب صفحة جديدة منها. فالتاريخ يمنحنا التفاؤل، لكنه لا يسجل الأهداف، والذكريات تمنحنا الثقة، لكنها لا تحسم المباريات.
الساعة الثالثة عصراً، صافرة البداية، والعيون على الزعيم.
قد يكون القميص أخضر هذه المرة، لكن القلب سيظل أحمر، والغاية واحدة: أن يواصل المريخ طريقه في دوري الأبطال، وأن يمنح الصفوة سبباً جديداً للابتسام في يوم السبت.
فالسبت له ذكرياته مع المريخ.. والزعيم أمام فرصة ليصنع ذكرى جديدة.

إنضم الآن لقروب واتساب صدى البلاد لتصلك الأخبار لحظة بلحظة
انضم الآن

التعليقات

شارك برأيك باحترام وموضوعية.

0

لا توجد تعليقات معروضة على هذا الخبر حتى الآن.

التعليقات

شارك برأيك باحترام وموضوعية.

سيظهر التعليق بعد مراجعته واعتماده من المحرر.