الدامر - صدي البلاد
شهد الأستاذ مصلح نصار مستشار رئيس مجلس الوزراء والأستاذ مصطفي محمد عثمان الشريف نائب والي ولاية نهر النيل اليوم بمنطقة النكساب بمحلية الدامر صلح عام بين قبيلتي النكساب والمزازيح تحت شعار (الصلح خير ووحدة الصف قوة) بمشاركة جهات رسمية وشعبية واللجنة الأمنية بالولاية وقيادات الادارة الاهلية.
وهنأ الأستاذ مصلح نصار القبيلتين علي الصلح بينهما وتقديمها المصلحة العليا على السفلي، مضيفاً أن الصلح خير ويجب أن يتواثق الجميع على كلمة سواء أن المحبة والتسامح ركيزة أساسية للأمن والاستقرار.
وحيا دور قبيلة الحسانية ودعمها المتجدد للقوات المسلحة والمساندة لها في معركة الكرامة، مشيراً إلى أن الحرب التى تشهدها البلاد تستهدف مقدراته لذلك لا بد من أن نقف سدا منيعا لتفويت الفرصة على المتربصين ببلادنا،
وأكد أن المنصات الرقمية تسعى لإضعاف النسيج الاجتماعي في السودان، لافتاً لأهمية نزع الفتنة وحقن الدماء حتى لانقع فريسة سهلة وأن العفو أفضل.
من جانبه أشار الأستاذ مصطفي محمد عثمان الشريف نائب والي ولاية نهر النيل إلى القيم السمحة التى يتمتع بها إنسان السودان لاسيما مواطني ولاية نهر النيل، مباركاً الصلح الذى تم اليوم بين القبيلتين ودوره في رتق النسيج الاجتماعي لتحقيق الوحدة القومية.
وحيا شهداء معركة الكرامة الذين لبوا نداء الواجب دفاعاً عن أرض الوطن وإنسانه، معرباً عن أمله في أن يتقبلهم الله في أعلى جنات الخلد.
من جانبهم عبر ممثلوا القبيلتين عن سعادتهم بالصلح الذى تم، مشيرين إلى أنهم سيعيشون في تأخي ولحمة متماسكة لنبذ الجهوية والتطرف والحزبية.
التعليقات
شارك برأيك باحترام وموضوعية.
لا توجد تعليقات معروضة على هذا الخبر حتى الآن.
التعليقات
شارك برأيك باحترام وموضوعية.