⚡ عاجل
عاجل... القوة المشتركة تأسر عدد من جنود المليشيا في محور الصحراء عاجل.... وقفة احتجاجية لعاملين بأمن الطيران في بالخرطوم للمطالبة بمعالجة أوضاعهم الوظيفية عاجل... رئيس الحكومة السودانية كامل إدريس لوفد مجلس السلم والأمن الأفريقي: لا تُقرِّروا مصير السودان نيابةً عن السودانيين، ويجب أن يُقرِّروا مصيرهم بأنفسهم. عاجل... مصدر مصري مسؤول: لن نسمح لإثيوبيا بفرض أمر واقع في النيل عاجل... جبريل إبراهيم: حركة العدل والمساواة مع الدمج الكامل في الجيش حتى تكون لبلادنا جيشا قوميا واحدا عاجل... تدشين المركبات الكهربائية لـ مجموعة جياد للصناعات الهندسية عاجل... شرطة الجمارك تنعي وفاة 3 من جنودها إثر انقلاب عربة أثناء مكافحة التهريب وملاحقة المهربين بولاية نهر النيل محافظ الكرمك : الجيش يعثر على مقابر جماعية بعد عملية تمشيط للمنطقة عاجل... الذهب يتخطى حاجز 700 ألف جنيه للجرام في الأسواق السودانية.. ووزير المعادن يعلن إرتفاعا قياسيا في الصادرات عاجل... حملوه على أكتافهم.. الدمازين تحتفي بسائق قاد شاحنة وقود مشتعلة خارج المدينة وأنقذها من كارثة كبيرة
```
بهاء الدين أحمد السيد
بهاء الدين أحمد السيد
✍️ مقال رأي

الوعي... وإستقرار الكهرباء

أكثر من زاوية
تظل الكهرباء دعامة التنمية الأساسية، ومنطلق النهضة التنموية للدول، ومن خلال هذه الأهمية تتعاظم المسؤوليات برفع الوعي عند المستهلك من خلال الترشيد الجيد. في اليوميين الماضيين أطلقت وزارة الطاقة والنفط ممثلة في الشركة السوادانية لتوزيع الكهرباء حملة توعوية حملت إسم «إزلة الجبادة وتعزيز الترشيد» من أجل استدامة الخدمة وتحسينها. في تقديري الحملة أعدت وصممت بشكل جيد من واقع التنوع والقوالب المستخدمة لرفع نسبة الوعي الجمعي، يستحق كل من وقف عليها إعداداً وإخراجاً الف تحيةٍ وإشادةٍ، فقد خرجت الحملة من الإطار التقليدي المعهود في الإعلام الحكومي، الي قالب حديث أكثر مواكبةً. وذلك من واقع  إستهدافها  لكافة الفئات المجتمعية من خلال التركيز علي التلفزيون، والاذاعة والدراما، والمسرح الجماهيري، والمطبوعات التوعوية بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. وبالحديث عن الكهرباء أتذكر قول الشافعي حينما قال نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا... وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ... وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا. وأجدني هنا في حاجة الي طرح أسئلة موضوعية، كيف تستقر الكهرباء، وقد أصبحت قضية التوصيل العشوائي واستخدام الجبادات أمراً طبيعياً يكاد يصل مرحلة الظاهرة، رغم خطورتها وتأثيراتها علي إستقرار الشبكة واستدامة الخدمة،قطعاً هذا لايحدث الا في بلد العجائب السودان. هل تصدقون أن استخدامك للجبادة يؤدي إلى فقدان كميات هائلة من الطاقة دون أن يتم تسجيلها أو دفع ثمنها. وبالتالي اهدار موارد الدولة مما يؤثر سلبًا على قدرتها على تطوير وتحسين البنية التحتية للكهرباء. فضلاً عن زيادة الأحمال وانقطاع التيار من واقع الاحمال الإضافية وغير المحسوبة على الشبكة الكهربائية، بما ينعكس في  انخفاض جودة الخدمة وزيادة وتيرة انقطاع التيار الكهربائي للمشتركين الشرعيين. بل الادهى والأمر من كل ذلك خطورتها على الأرواح والممتلكات فالتوصيلات العشوائية غالبًا ما تكون غير معزولة بشكل صحيح،طبقاً لحديث المختصين في هذا المجال مما يزيد بشكل كبير من خطر الصعق الكهربائي والحرائق التي تؤدي الي الحوادث بالوفاة أو الإصابة الخطرة ، وتدمير المنازل والممتلكات. بمثل ما أن تعاليم الدين الإسلامي حثتنا علي ترشيد الماء عند الوضوء ( ولو كنت علي بحر جارِ) علينا الترشيد في الكهرباء بتقليل الإضاءة. فلا يعقل أن تترك مكيف الهواء يعمل وانت خارج منزلك من أجل أن تجد فراشك بارداً. ولايعقل أن تستخدم (الهيتر ) في طهي الطعام بهدف التوفير بدلاً من شراء أنبوبة غاز للطهي، ورسالتي هنا لوزارة النفط نفسها خفضوا سعر الغاز حتي لايسير الناس علي موضة الهيتر، الذي تنوعت اشكاله وماركاته في الاسواق مابين (التوتش) و( واللولبي الصني) وكلو صيني. كيف تستقر الكهرباء وصاحب الملحمة يضع (100) لمبة للإضاءة ( كأنه مولد ) ليبيع لحومة. كيف تستقر الكهرباء ومؤسسات خاصة وعامة (بتعمل كبري) من منطلقها ( كلنا حكومة). كيف تتطلع الي إستقرار الخدمة أخي الكريم أعزك الله، وأنت تضئ بيتك من الصباح وحتي ساعات النهار. لن ينصلح الحال الا بالوعي الذي نشكله جميعاً عندها سننعم قطعاً بتيار مستقر ومستدام .
```