⚡ عاجل
عاجل... القوة المشتركة تأسر عدد من جنود المليشيا في محور الصحراء عاجل.... وقفة احتجاجية لعاملين بأمن الطيران في بالخرطوم للمطالبة بمعالجة أوضاعهم الوظيفية عاجل... رئيس الحكومة السودانية كامل إدريس لوفد مجلس السلم والأمن الأفريقي: لا تُقرِّروا مصير السودان نيابةً عن السودانيين، ويجب أن يُقرِّروا مصيرهم بأنفسهم. عاجل... مصدر مصري مسؤول: لن نسمح لإثيوبيا بفرض أمر واقع في النيل عاجل... جبريل إبراهيم: حركة العدل والمساواة مع الدمج الكامل في الجيش حتى تكون لبلادنا جيشا قوميا واحدا عاجل... تدشين المركبات الكهربائية لـ مجموعة جياد للصناعات الهندسية عاجل... شرطة الجمارك تنعي وفاة 3 من جنودها إثر انقلاب عربة أثناء مكافحة التهريب وملاحقة المهربين بولاية نهر النيل محافظ الكرمك : الجيش يعثر على مقابر جماعية بعد عملية تمشيط للمنطقة عاجل... الذهب يتخطى حاجز 700 ألف جنيه للجرام في الأسواق السودانية.. ووزير المعادن يعلن إرتفاعا قياسيا في الصادرات عاجل... حملوه على أكتافهم.. الدمازين تحتفي بسائق قاد شاحنة وقود مشتعلة خارج المدينة وأنقذها من كارثة كبيرة
```
د. طارق عشيري
د. طارق عشيري
✍️ مقال رأي

لن يعطف علينا احد

همسة وطنية
اتعجب من قصور الفهم لدي غالبية اهل السودان الذين ينتظرون ان يعطف علينا الاخرون لقد اوضحت الحرب الصديق والعدو ونقولهابصريح العبارةلن يعطف علينا أحد، ولن ينتظر العالم طويلاً حتى نتفق على وطننا. (فالدول لا تُبنى بالشكوى)، ولا( تنهض بالاعتماد على الآخرين)، ولا( تستعيد عافيتها بالأماني) . السودان اليوم أمام لحظة تاريخية تفرض علينا أن (نختار بين الاستمرار في انتظار الحلول)، أو( امتلاك إرادتنا وصناعة مستقبلنا بأيدينا). لقد حان الوقت أن نفهم أن إنقاذ الوطن( مسؤوليتنا نحن)، وأن( الآخرين) قد (يساعدوننا)، لكنهم لن يبنوا السودان نيابةً عنا. (لن يعطف علينا أحد)، هذه( الحقيقة) يجب أن ندركها ونحن نقف أمام (واقع سوداني مثقل بالحرب) والانقسام والأزمات.( العالم)قد يتعاطف معنا، وقد يقدم المساعدات، وقد يرسل المبادرات، لكن لا أحد (سيبني السودان نيابةً عن السودانيين)، ولا أحد (سيمنحنا مستقبلاً جاهزاً) نختلف فقط حول كيفية توزيعه. المستقبل لا يُهدى، بل يُصنع. لقد طال انتظارنا للآخرين، وطال اعتمادنا على الحلول القادمة من الخارج، بينما ظل السؤال الحقيقي مؤجلاً: ماذا نريد نحن للسودان؟ السودان لا تنقصه (الموارد)، ولا تنقصه( العقول)، ولا تنقصه( الطاقات). ما (ينقصنا( هو أن( نتفق) على أن (الوطن أكبر من الأحزاب)، وأكبر من( الأشخاص)، وأكبر من( الخلافات السياسية والمناطقية والقبلية). نحتاج اليوم إلى (عقل جديد) يتعامل مع الوطن باعتباره مسؤولية، لا غنيمة، وإلى سياسة جديدة لا تقوم على إلغاء الآخر، بل على إدارة الاختلاف واحترام المواطن وبناء مؤسسات الدولة. لن يعطف علينا أحد إذا (بقينا أسرى) للخصومات القديمة، ولن ينقذنا العالم إذا عجزنا نحن عن إنقاذ إرادتنا الوطنية. الدعم الخارجي مهما كان مهماً، لا يمكن أن يكون بديلاً عن الإرادة السودانية. علينا أن نعيد بناء الإنسان قبل الحجر، وأن نعيد للمدرسة والجامعة والمصنع والمزرعة مكانتها، وأن نجعل الأمن والعدالة والخدمات والتنمية أولويات حقيقية. السودان يحتاج إلى أبنائه أكثر من أي وقت مضى. فإذا أردنا وطناً قوياً، فعلينا أن نكون( أقوياء في إرادتنا)، (صادقين في مواقفنا)،( شجعاناً في مراجعة أخطائنا)، و(قادرين على تجاوز الماضي دون أن ننسى دروسه). لن يعطف علينا أحد، لكن هذا ليس سبباً لليأس؛ بل هو دعوة للاستيقاظ. دعونا نتوقف عن سؤال: من سينقذ السودان؟ ولنبدأ بسؤال أكثر أهمية: ماذا سنفعل نحن لإنقاذ السودان؟ فحين يمتلك الشعب( إرادته)، وتلتقي( النخب) حول مشروع وطني، وتصبح( الدولة) فوق الجميع، يبدأ الطريق( الحقيقي) نحو السودان الذي نحلم به. لن يعطف علينا أحد… فلنرحم وطننا من( خلافاتنا)، ولنبدأ في( بنائه بأيدينا)وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل
```