⚡ عاجل
عاجل... القوة المشتركة تأسر عدد من جنود المليشيا في محور الصحراء عاجل.... وقفة احتجاجية لعاملين بأمن الطيران في بالخرطوم للمطالبة بمعالجة أوضاعهم الوظيفية عاجل... رئيس الحكومة السودانية كامل إدريس لوفد مجلس السلم والأمن الأفريقي: لا تُقرِّروا مصير السودان نيابةً عن السودانيين، ويجب أن يُقرِّروا مصيرهم بأنفسهم. عاجل... مصدر مصري مسؤول: لن نسمح لإثيوبيا بفرض أمر واقع في النيل عاجل... جبريل إبراهيم: حركة العدل والمساواة مع الدمج الكامل في الجيش حتى تكون لبلادنا جيشا قوميا واحدا عاجل... تدشين المركبات الكهربائية لـ مجموعة جياد للصناعات الهندسية عاجل... شرطة الجمارك تنعي وفاة 3 من جنودها إثر انقلاب عربة أثناء مكافحة التهريب وملاحقة المهربين بولاية نهر النيل محافظ الكرمك : الجيش يعثر على مقابر جماعية بعد عملية تمشيط للمنطقة عاجل... الذهب يتخطى حاجز 700 ألف جنيه للجرام في الأسواق السودانية.. ووزير المعادن يعلن إرتفاعا قياسيا في الصادرات عاجل... حملوه على أكتافهم.. الدمازين تحتفي بسائق قاد شاحنة وقود مشتعلة خارج المدينة وأنقذها من كارثة كبيرة
كاس العالم.. هل كانت السياسة حاضرة؟!

كاس العالم.. هل كانت السياسة حاضرة؟!

إسبانيا.. انتصار يتجاوز الملعب في الشارع العربي، لم يكن تشجيع كثير من الجماهير لإسبانيا قائماً على الأداء الفني وحده، بل تأثر أيضاً بالمواقف السياسية التي اتخذتها الحكومة الإسبانية خلال الفترة الماضية، ولا سيما موقفها الداعم للحقوق الفلسطينية والداعي إلى وقف الحرب في غزة. وهكذا، وجد كثيرون أنفسهم يحتفلون بانتصار منتخب لا تربطهم به هوية وطنية، لكنهم رأوا فيه انعكاساً لمواقف سياسية وإنسانية قريبة من قناعاتهم. تاريخ طويل . هذه الصورة ليست جديدة في تاريخ كأس العالم، بل تؤكد أن الكرة كانت دائماً أكثر من مجرد لعبة. دعاية فاشية فمنذ انطلاق أول مونديال عام 1930، أصبحت البطولة منصة تتقاطع فيها الرياضة مع السياسة والدبلوماسية. ففي عام 1934، استغل الزعيم الإيطالي بينيتو موسوليني استضافة بلاده للبطولة لتقديم صورة عن قوة النظام الفاشي، محولاً الإنجاز الرياضي إلى أداة دعائية. وقبل اندلاع الحرب العالمية الثانية بعام واحد، جاء مونديال 1938 في أجواء سياسية متوترة، ليعكس حالة الاستقطاب التي كانت تعيشها أوروبا آنذاك.
حرب كرة القدم وفي عام 1969، ارتبطت تصفيات كأس العالم بالنزاع بين السلفادور وهندوراس، فيما عُرف لاحقاً بـ"حرب كرة القدم". ولم تكن المباريات سبب الحرب الحقيقي، لكنها أججت مشاعر التوتر بين البلدين وسرّعت اندلاع الصراع. الكرة في خدمة التحرير أما منتخب جبهة التحرير الجزائرية، فقد قدّم نموذجاً مختلفاً، حين جاب العالم في أواخر خمسينيات القرن الماضي للتعريف بالقضية الجزائرية، مثبتاً أن كرة القدم يمكن أن تتحول إلى وسيلة دبلوماسية تخدم قضايا التحرر الوطني. فوكلاند حاضرة في الملعب وفي مونديال 1986، حملت مواجهة الأرجنتين وإنجلترا أبعاداً سياسية واضحة بعد حرب جزر فوكلاند، فتحولت المباراة إلى رمز يتجاوز حدود المستطيل الأخضر، وأصبحت جزءاً من الذاكرة الوطنية في البلدين. وفي هذا المونديال أيضاً طفت ذات القضية على السطح بعد تجدد لقاء المنتخبين في هذه النسخة، حيث رفع لاعبو المنتخب الأرجنتيني لأفتات تدعم روايتهم الوطنية حول الجزر. رسائل سلام كما شهد مونديال 1998 مباراة تاريخية بين الولايات المتحدة وإيران، حملت رسائل سلام رغم التوتر السياسي بين الحكومتين، في مشهد أكد أن الرياضة قد تكون أحياناً جسراً للحوار عندما تعجز السياسة عن ذلك.
القوة الناعمة وفي السنوات الأخيرة، أصبحت استضافة كأس العالم نفسها جزءاً من القوة الناعمة للدول، بينما تحولت مواقف الحكومات، ورسائل اللاعبين، وردود أفعال الجماهير، إلى عناصر لا تقل حضوراً عن الأهداف والبطولات. المواقف قبل الأهداف لذلك، فإن مشاهد التعاطف العربي مع المنتخب الإسباني بعد مواقفه من القضية الفلسطينية ليست استثناءً، بل امتداد لتاريخ طويل من التفاعل بين الرياضة والسياسة، حيث لا تشجع الجماهير دائماً الألوان أو النجوم فقط، بل قد تشجع أيضاً ما تمثله بعض الدول من مواقف وقيم. الكرة والسياسة قد تنتهي المباراة بإطلاق صافرة الحكم، لكن الرسائل التي تحملها تبقى حاضرة في ذاكرة الشعوب. ولهذا سيظل كأس العالم أكثر من بطولة لكرة القدم؛ إنه مسرح تتلاقى فيه المنافسة الرياضية مع السياسة والدبلوماسية والهوية الوطنية، ليؤكد أن الكرة، مهما حاولت الابتعاد عن السياسة، كثيراً ما تجد نفسها في قلبها.

التعليقات

شارك برأيك باحترام وموضوعية.

0

لا توجد تعليقات معروضة على هذا الخبر حتى الآن.

التعليقات

شارك برأيك باحترام وموضوعية.

سيظهر التعليق بعد مراجعته واعتماده من المحرر.